In freedom, justice and equality we trust! we hope to fullfill the dream of a democracy in syria. Everyone is invited to write something and to share his/her ideas with us. Please write in english, arabic or german only! The owner of the page reserves the right to decide what will be puplished.
لا صوت يعلو على صوت المعركة, صوت الهدنة, صوت الثورة, صوت القادة, صوت السادة, صوت المقاومة, صوت اللامقاومة, صوت المعارضة, صوت الإيديولوجيا, صوت العقيدة...فآثرت أن أحتفظ بآداب الحديث تلك بأن أخبئَ صمتي بين السطور.
يوما بعد آخر يكتسب الحدث السوري صفة المعضلة، توازن القوى الكلي يسمح للسلطة بانجاز أعمال قتل يومية تصل الى العشرات، واعتقالات وجرحى دون سقف تقريبا، وينقل الصراع الى مرحلة جديدة عنوانها حرب استنزاف السلطة المفتوحة ضد الشعب.
سوريا اليوم بمدنها وأريافها الثائرة، هي رحلة البحث عن حقيقة التمرد، ورفض الذل والاهانة لكرامة وذات الانسان. سوريا تجلي الرغبة في تحدي سخافة وخفة الديكتاتور، وانعدام أفقه وقصر النظر المزمن الذي يعانيه طبيب عيون القصر.
لم تتأسس الجمهورية في سورية في تاريخ محدد. وليس هناك وقت تأسيسي يتصل بقيامها ويستذكره عموم السوريين أو بعضهم. ولا يعرف تاريخ سورية المعاصر، ولا يكاد يكون لها تاريخ غير معاصر، صراعات من أجل الجمهورية
أحد أهم الأسئلة الموجهة للمعتقلين حاليا في مبنى المخابرات العامة، وسواه من معتقلات الأجهزة الأمنية، وفروعهم المنتشرة على امتداد خارطة البلاد، يتمحور حول إحدى النقاط التفصيلية شديدة الفاعلية والأهمية في الحراك السوري،
إن سوريا اليوم بما يحدث فيها والعطش الاعلامي العالمي لتغطيتها، هي أشبه ما تكون بالبيت المصنوع من الزجاج السوري المحلي، أي أقرب ما تكون الى الموزاييك الزجاجي المشوب بجميع ألوان ومشاكل الداخل وتفاعلات الخارج.
صادق جلال العظم المفكر السوري اليساري يُعد من أبرز المفكرين العرب الذين اتخذوا مواقف واضحة من مسائل معقدة.
ينتمي صاحب «نقد الفكر الديني» الى المدرسة النقدية،
بعد تغير عنوان الشارة في قناة الجزيرة من سورية إرادة التغيير إلى سورية ثورة, يدل بأن النظام مات خارجيا و ينتظر ساعة تحديد الدفن! وهذا انتصار لإنتفاظة شعب سيذكر عظمتها المستقبل القريب و اليعيد! كما سيذكر أيضا كل العهر من النظام والخارج و الإعلام الذي مورس لتأديب شعب عظيم! لكن أرجو عدم توزيع بطاقات الشكر للجزيرة أو الغرب أو أردوغان ...إلخ
Homs ist das drittgrößte Bundesland in Syrien und der syrische-deutsche Schriftsteller Rafik Schami schrieb bereits über Homs eine schöne Geschichte „Warum sind Homsianer verrückt?“. Ich meine damit einen Scherz, der in Syrien Tradition hat, denn alle Witze, die mit Dummheit zu tun haben,
Ich habe mich dazu entschlossen Dir einen Brief zu schreiben, da ich der Meinung bin dass bei Dir etwas im Argen liegt. Deine mediale Berichterstattung über den „arabischen Frühling“ ist weitgehend dem Alltag gewichen.
ما يحبطني في شهر رمضان الكريم شهر المغفرة وشهر إرتقاء المسلم وغير المسلم إلى أعلى درجات الإيمان و تجنب مفسدات الصيام الكثيرة. فكيف سيصوم الشعب السوري بكلَ أطيافه وطوائفه ؟ وكيف سيقتنع بصيامه؟ وكيف لن يَبْطل هذا الصيام؟ وشعب كامل ينام ويصحو على كذب و انحدار أخلاقي ودمار إنساني قد يبطل هذا الصيام كل دقيقة؟
هل تفكرون معي كيف ستحل هذه المعضلة؟ وهل يفكرون معنا رجال الدين بحل المعضلة؟